بالفديو: على عكس المتوقع … “إعصار هارفي” يطيح بالنفط و يصعد باسعار “البنزين”

0

تراجعت أسعار النفط الخام، الأربعاء، في حين ارتفعت أسعار البنزين إلى أعلى مستوى منذ منتصف عام 2015، حيث تسببت الفيضانات التي أعقبت الإعصار “هارفي” في تعطيل ربع المصافي الأمريكية تقريباً؛ ما أدى إلى تعثر الطلب على الخام وتصاعد المخاوف من نقص الوقود، و تراجعت العقود الآجلة لخام غربي تكساس الوسيط تسعة سنتات إلى 46.35 دولاراً للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات إلى 51.94 دولاراً للبرميل.

وفي سوق المنتجات المكررة كانت حركة الأسعار أشد حدة، وزادت أسعار البنزين الأمريكية بأكثر من 3% إلى 1.8380 دولار للغالون، وقفزت الأسعار، في وقت سابق، إلى أعلى مستوى منذ 31 يوليو عام 2015 لتصل إلى 1.842 دولار، وأيضاً قفزت العقود الآجلة لوقود الديزل 1.2% إلى 1.6854 دولار، وبلغت في وقت سابق أعلى مستوى منذ يوم التاسع من يناير الماضي عند 1.697 دولار.

وإلى جانب تأثير الإعصار “هارفي”، قال معهد البترول الأمريكي الثلاثاء، إن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 5.780 ملايين برميل في الأسبوع الماضي، وهو مؤشر على أن سوق النفط الأمريكية تتحسن تدريجياً، غير أن هذه الأرقام لا تعكس تأثير “هارفي”، وتنشر إدارة معلومات الطاقة البيانات الرسمية للأسبوع الماضي يوم الأربعاء، وقال تجار إن بيانات إدارة معلومات الطاقة ستستغرق أسابيع لتعكس تأثير الإعصار والفيضانات بشكل كامل، وكان إعصار “هارفي” ضرب، السبت، سواحل ولاية تكساس الأمريكية، على خليج المكسيك، حيث تقع مدينتا “كوربس كريستي” و”هيوستن”، اللتان تضمّان عدداً من أكبر المصافي النفطية الأمريكية.

وتسبب “هارفي” في خسائر طائلة للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب؛ إذ قال إن تقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن العاصفة “هارفي” في ولاية تكساس سيكون “اقتراحاً مكلفاً”، وقال غولدمان ساكس إن حوالي 3 ملايين برميل من النفط يوميا لا يمكن تنقيته إلى البنزين وغيره من المنتجات – أي حوالي 16٪ من طاقة التكرير الأمريكية، وهذا أكثر بكثير من كمية إنتاج النفط التي توقفت، وتقدر شركة فغ للطاقة أن هارفي أوقفت إنتاج حوالي 380،000 برميل يوميا في الخليج و 400،000، برميل، إنلاند، ولم يبلغ عن أي أضرار كبيرة لحفارات النفط، وبدأ الإنتاج يعود.

وقد رفعت الطفرة النفطية الصخرية في الولايات المتحدة الإنتاج مرتفعا لدرجة أن البلاد تزخر بما يكفي من النفط الخام لتخفيف الضربة من هارفي، وفى الوقت نفسه، اصابت العاصفة الطلب على المنتجات النفطية، وقد عطلت العاصفة هيوستن وهى اكبر مدينة نفطية، وهذا يعني أقل شهية للبنزين للسيارات والديزل للشاحنات ووقود الطائرات في المطارات، وتقدر المجموعة أن الفيضانات قد تخفض الطلب على البنزين بنحو 150 ألف برميل يوميا، وقال غولدمان ساكس إن الارتفاع المحتمل للطلب على النفط في الولايات المتحدة سيكون في نهاية المطاف أكبر من التأثير على العرض، هذا يدفع السعر إلى أسفل.

أترك تعليقك