بالفديو: الأسوأ لم يأت بعد … 388 شركة سعودية تلغي عقودها مع قطر باستثمارات 50 مليار ريال

0

شهد الاقتصاد القطري تراجعات كبيرة فور قطع العلاقات، حيث أغلقت كل المنافذ البرّية الجوية والبحرية، مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وتعطلت بموجب ذلك حركة التجارة “الصادر والوارد”، وقامت 388 شركة سعودية مستثمرة في قطر في مختلف المجالات بالانسحاب، فضلاً عن الشركات الخليجية وغير الخليجية الأخرى.

وقالت مصادر تجارية، إن قطر للبترول باعت خام الشاهين تحميل سبتمبر بخصم أقل عن الشهر السابق، وباعت الشركة خمس شحنات بمتوسط خصم بلغ 59 سنتاً للبرميل عن السعر المعروض لخام دبي، وبلغ متوسط الخصم 93 سنتاً في أغسطس، ويعاني الاقتصاد القطري من تداعيات كثيرة من بداية الأزمة، وتحتاج قطر إلى استيراد جميع منتجاتها الغذائية.

ومعظم مواطني قطر البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة هم من العمال من فئة الدخل المنخفض ممن لا يستطيعون تحمل أسعار الأغذية الحالية مما يزيد من التضخم، و ستؤدي زيادة أسعار المواد الغذائية إلى زيادة الضغوط على الحكومة، وأعلن مؤخراً أن لدى قطر كفاية 4 أسابيع فقط من القمح، وأغلبية المنتجات في السوق القطري تأتي من تركيا وإيران، ويذكر أن معظم المقيمين الأجانب في قطر هم من المملكة ومصر والإمارات والبحرين، ويعملون بشكل رئيسي في قطاعات الهندسة والطب والبناء، وغادرو قطر بعد 14 يوماً من الحظر.

وستصبح هذه الخسارة في القوى العاملة مشكلة كبيرة للشركات الوطنية والأجنبية على حدٍ سواء، ويعتمد مستقبل الاقتصاد القطري على عوامل مختلفة مثل المحادثات المتعلقة برفع العقوبات وإيجاد حلفاء بديلين، ويؤكد المحللون والمؤسسات المالية أن الجولة القادمة من العقوبات المالية على قطر ستكون أكثر تكلفة، تتمثل في الودائع ومصادر التمويل الأخرى من المملكة والإمارات والبحرين حوالي 8 % والتي تبلغ 20 مليار دولار.

وقالت مصادر إن الشركات السعودية المستثمرة في السوق القطرية تعمل في قطاعات الصناعة والعقار والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والمقاولات، مضيفا أن هناك شركات سعودية لها أكثر من 50 عاما مستثمرة في قطر بمشاركة قطرية وخليجية ساهمت في النهضة العمرانية والاقتصادية الحكومية والخاصة، وأضاف، وأوضح أن هناك شركات سعودية مستثمرة في مجال العقار والصناعة والمقاولات أبدت استعدادها للخروج من السوق القطرية وفك الشراكات مع نظيرتها القطرية في ظل التخبطات السياسية في النظام القطري، ومحاولة التدخل في البيت الخليجي، مضيفا أن الشركات السعودية أكدت للغرف التجارية التابعة لها التقيد بالأوامر والتوجيهات السعودية.

كما توقع أن تحذو شركات إماراتية وبحرينية حذو الشركات الوطنية السعودية لمغادرة السوق القطرية، ما يكبد قطر خسائر كبيرة، خاصة في مجال البناء والإنشاء والصناعة، إلى ذلك، أكد مستثمرون في قطاع البناء والإنشاء، أن قطر تستورد من المملكة والإمارات أكثر من 70 في المائة من إجمالي وارداتها في قطاع البناء والإنشاء.

أترك تعليقك