تقرير: صادرات النفط الأمريكي تتجاوز “أوبك” في 2020 … فمن سيكون المستفيد الأكبر ؟

0

خاص – الراكب المجاني

سترفع الولايات المتحدة صادراتها من النفط الخام لأربعة أمثال ما هي عليه الآن لتتجاوز معظم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، حيث يسعى المنتجون في تكساس للحصول على مزيد من العملاء لتسويق إمداداتهم المتزايدة.

وبحسب تحليلات شركة لاستشارات الطاقة بحلول عام 2020، ستصل صادرات النفط الخام الأمريكي إلى 2.25 مليون برميل يوميًا، ارتفاعًا من 520 ألف برميل يوميًا خلال 2016، ومقارنة بـ2.1 مليون برميل يوميًا تصدرها الكويت و1.7 مليون برميل يوميًا شحنتها نيجيريا خلال العام الماضي، وتشير توقعات “بيرا” إلى أن أعضاء “أوبك” سيواجهون ضغوطًا مستمرة خلال محاولاتهم رفع أسعار النفط من خلال تقليص الإنتاج، وذلك بسبب النمو المتواصل في نشاط قطاع النفط الصخري الأمريكي.

وجاء في التقرير على لسان الرئيس التنفيذي لـ”بيرا” “غاري روس”: إن الولايات المتحدة ستصبح واحدة من أكبر عشر دول مصدرة للنفط في العالم، وبما أنها ليست عضوة في “أوبك” وليست ملزمة بالحد من إنتاجها، سيكون لذلك آثار سلبية على جهود المنظمة الساعية وراء تحقيق التوازن بالسوق.

من سيكون المستفيد الأكبر من هذا التصاعد في الصادرات؟
هناك قائمة من خمس شركات ستكون المستفيدة من تصاعد تصدير النفط الأمريكي هي: منتجات انتربرايز وشركائه، كيندر مورغان، بلينزاول امريكان، ماجلان ميدستريم وشركائه، واوكسيدنتال بتروليوم، فشركة انتربرايز لم تضيع الوقت بعد تغيير القانون، فأعلنت بعد يومين اتفاقاً لتحميل 000ر600 برميل من النفط الخام الخفيف من خلال الشركة المسماة هيوستن للنقل، وتعد شركة انتربرايز من أكبر الشركات المصدرة للنفط الخام والمنتجات النفطية بحيث انها شحنت 032ر1 مليون برميل يومياً في الربع الاول من العام ولديها القدرة على شحن 4 ملايين برميل يومياً بدون مصاريف رأسمالية إضافية، كما قالت شركة جيفريز.

أما شركة كندر مورغان فتدعى أن شركتها المسماة هيوستن للنقل هي من أكبر الشركات المتكاملة في المنتوجات النفطية في العالم وبقدرة 43 مليون برميل يومياً يتم تجهيزها من خلال 20 انبوباً نفطيا من 10 مناطق للتصفية، كما ويتوفر لديها 11 من احواض السفن التي تتصل بالأسواق الدولية من خلال التصدير.

وتقدر شركة جيفريز ان شركة كيندر مورغان قد قامت بنقل 000ر360 برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية الى الاسواق العالمية خلال العام الماضي، بحيث ساهم النفط الخام بما نسبته 25% من الحجم التصديري والمنتجات النفطية بالنسبة المتبقية، من خلال الاستثمار بمبلغ 500 مليون دولار في المزيد من الخزانات، وانابيب المنتجات النفطية والسفن واحواض السفن.

وفي نفس الوقت تقوم شركة بلينز ببناء ميناء تصديري جديد في مدينة كوربوس كريستي في ولاية تكساس الامريكية، بالمشاركة مع شركة انتربرايز بحيث يمكن شحن السفن عابرة المحيطات بمعدل 000ر960 برميل يوميا، مع طاقة خزنية تصل الى مليون برميل في الموقع، وستتمكن هذه المؤسسة من الحصول على النفط الخام من النفط الصخري الذي تنتجه شركة ايغل فورد في جنوب تكساس، اضافة الى النفط المنتجة من غرب تكساس وحوض بيرميان في نيو مكسيكو، وبما أن نوعية نفط حقل بيرميان من النفط الخفيف جداً، ترى شركة جيفريز أن شركة بلينز ستركز على ايجاد مصادر طلب دائمة للمتوقع من زيادة الإنتاج.

واخيرا، نجد شركة اوكسيدنتال بتروليوم التي تعد من أكبر الشركات النفطية المنتجة في منطقة بيرميان، فقد ركزت الشركة على مؤسساتها التصديرية في منطقة انغلسايد في ميناء كوربوس كريستي في الربع الثالث من العام الماضي، وقامت بتصدير اول شحنة من النفط الخام في شهر تشرين الاول الماضي.

وتقول شركة جيفريز ان القدرة التصديرية ستقوم بعملية التوازن بين أسعار النفط في وسط البلاد وخليج المكسيك، وقالت شركة جيفريز أن شركة اوكسيدنتال تمتلك خط أنابيب سنتوريون الذي يربط وسط البلاد بالموقع التجاري في ولاية اوكلاهوما، الذي يحافظ على اساسيات الاسعار بين وسط البلاد ونايمكس، وتتوقع الشركة الحصول من هذا التدفق ما يقارب 150-200 مليون دولار في التدفق النقدي الصافي هذا العام، نظراً لتحسن التسويق والاقتصاديات في مؤسسة انغلسايد التصديرية، وتتوقع شركة جيفريز ان خزين شركة انتربرايز سيكون للبيع، إلا ان شركات اوكسيدنتال وكيندر مورغان وبلينز ستكون للخزن، في ضوء إمكانات زيادة طاقة التصفية واسعار النفط الرخيصة مع قدرات تصدير الإنتاج، كما تتوقع شركة جيفريز ان مصفى شركة تيسورو الموجود في ساحل الخليج سيكون لأهداف البيع.

أترك تعليقك