غولدمان ساكس:” أوبك” تحتاج الى انقاذ أسعار النفط بـ”صدمة و رعب” الاسواق

0

خاص الراكب المجاني

قال بنك غولدمان ساكس، أنه يتعين على منظمة الدول المصدرة للبترول زيادة خفض الإنتاج بهدف تقليص الفوضى العالمية مع إعلان عام ضئيل من أجل هزيمة المستثمرين، وبدون مثل هذا الإجراء، ليس هناك دليل على انخفاض مستمر في المخزونات وكذلك نشاط الحفر في الولايات المتحدة، يمكن أن تتراجع الأسعار إلى ما دون 40 دولارا للبرميل.

ويذكر جولدمان حذر من خطر حدوث انخفاض آخر فى النفط بعد ان خفض البنك فى نهاية الشهر الماضي توقعاته التى استمرت ثلاثة أشهر، وفي وقت لاحق، أقرت في تقرير منفصل بأنها أساءت تقييم سوق السلع هذا العام. وزاد إنتاج أوبك وصادراتها فى يونيو الماضى، مدفوعا بليبريا ونيجيريا التى تعفى من قيود انتاج المجموعة، فى الوقت الذى ارتفعت فيه الولايات المتحدة.

و قالت مصادر بقطاع النفط إن السعودية أبلغت أوبك أنها رفعت إنتاجها من النفط الخام إلى 10.07 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران ارتفاعا من 9.88 مليون برميل يوميا في مايو، وزاد إنتاج السعودية في يونيو قليلا عن المستوى المستهدف لإنتاجها في اتفاق أوبك البالغ 10.058 مليون برميل يوميا، وتعني البيانات السعودية أن يونيو حزيران هو أول شهر يتجاوز فيه إنتاج المملكة المستوى المستهدف في اتفاق أوبك منذ بدأت المنظمة خفض الإنتاج في الأول من يناير، ولم تتضح الإمدادات الفعلية التي ضختها السعودية في السوق، وهي كميات النفط التي صدرتها أو استهلكتها محليا في يونيو .

وقد وضع المستكشفون الأمريكيون المزيد من الحفارات للعمل على حفر النفط فى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما يعكس انخفاضا لمدة اسبوع واحد مما يعزز المخاوف من ان أوبك لن تنجح فى جهودها لتخفيف الفائض العالمي، و ارتفع إنتاج الولايات المتحدة في الأسبوع حتى 30 يونيو أكثر من أي وقت مضى منذ يناير،مما يعوض عن انخفاض مخزونات النفط الخام.

و نظرا إلى أن السوق الآن من لديها مخزون كبير وقلق متزايد بشأن أرصدة العام المقبل، نحن نعتقد أن السعر الصعودي سوف تحتاج إلى أن تكون مدفوعة الأمامية، و تباطؤ النشاط الصخري على أساس مستمر في الأسابيع المقبلة “، و انخفضت أسعار العقود الآجلة لسوق تكساس الوسيط الآجلة 0.6 بالمئة لتصل الى 44.14 دولار للبرميل الواحد فى بورصة نيويورك التجارية، وانخفض خام برنت، وهو المؤشر الرئيسي لأكثر من نصف النفط العالمي، بنسبة 0.6 فى المائة ليصل إلى 46 دولارا.

و أن ليبيا ونيجيريا حافظتا على انتاج فوق توقعات جولدمان خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقال المحللون انه “بينما لم تعالج الأوبك بعد هذه الزيادة فى الانتاج فإن المجموعة دعت كلا البلدين للمشاركة فى لجنة الامتثال القادمة”، وأضاف التقرير “ما زلنا نعتقد أن هناك فرصة أخرى أمام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لزيادة التخفيضات ولكن يجب أن يتم ذلك بطريقة” الصدمة والرعب “مع إعلان عام ضئيل.

شركات وشخصيات ذات صلة

أترك تعليقك