بالفديو: محاكمة 4 مسؤولين من “باركليز” والبنك يواجه شبح الإغلاق في قطر

0

يمثل 4 من المسؤولين السابقين في بنك “باركليز” البريطاني اليوم الاثنين أمام محكمة في لندن ؛ لمواجهة اتهامات بتلقي أموال من قطر عام 2008 بشكل مخالف للقوانين البريطانية، و أنه بحسب الاتهامات فقد تلقى المصرف نحو 12 مليار جنيه استرليني من قطر ؛ لتجاوز آثار الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالمصارف البريطانية في ذلك الوقت.

وأن المدير التنفيذي السابق لبنك “باركليز” جون فارلي من ضمن المسؤولين الأربعة الذين سيمثلون أمام محكمة ويستمنستر حيث تجرى أولى جلسات الاستماع، وكانت قد وجهت إلى بنك باركليز وأربعة من كبار مسؤوليه السابقين تهما بالتآمر للاحتيال وتقديم مساعدات مالية غير مشروعة تتعلق بجمع رأسمال طاريء للبنك من دولة قطر خلال الأزمة المالية ، وتأتي التهم التي وجهها مكتب الاحتيالات الخطيرة بعد خمس سنوات من التحقيق.

«باركليز» يواجه شبح الإغلاق في قطر
يواجه بنك باركليز عقوبات قد تصل إلى حد إغلاق فروعه في قطر؛ ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات بالقضية النقاب عن فضائح غسل أموال كبيرة، وبعضها سيكون بالتأكيد بأموال قطرية، موضحة أن الدولة الصغيرة الغنية بالغاز تواجه في الوقت الراهن مشاكل أكبر من فضيحة باركليز؛ حيث إن جيرانها قاطعوها؛ بسبب قضايا تتعلق بتمويل الإرهاب.

ويواجه المتهمون بالقضية، تهمة اختراق القانون البريطاني من خلال تقديم إعانة مالية غير قانونية، تخص قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار، وفرها بنك باركليز لقطر عام 2008، وهو المبلغ نفسه الذي وضعته قطر في البنك في العام نفسه، وفي حال ثبوت تورط البنك ومسؤولية، فقد يواجه باركليز عقوبات قد تصل حد إغلاق مكاتبه في الدولة المعنية أو دفعه غرامات بمئات ملايين الدولارات.

وجاءت التهم التي وجهها مكتب الاحتيالات الخطيرة البريطاني بعد خمس سنوات من التحقيق، مؤكداً أن التهم ترتبط بتسهيلات الاقتراض التي قدمها البنك لقطر بقيمة 3 مليارات عبر وزارة الاقتصاد والمال، وحصل باركليز من قطر على 7 مليارات إسترليني في 2008، خلال مساعي البنوك البريطانية لتجنب تأميمها، وتأتي هذه التطورات، بعد إعلان 5 بنوك بريطانية كبرى وقف تعاملاتها بالريال القطري، ومن البنوك المعنية باركليز ولويدز، وبانك أوف سكوتلاند وهاليفاكس، وبنك تيسكو، في خطوة تعكس الوضع المحرج للاقتصاد القطري بعد المقاطعة الخليجية والعربية.

وانضمت 3 مصارف بريطانية إلى لائحة المؤسسات المالية البريطانية المقاطعة للريال القطري؛ حيث أكدت مصادر أن لويدز وبنك أوف سكوتلاند وهاليفاكس أوقفت العمل بالريال، و تزامن ذلك مع رفض وكالات الصرافة الأجنبية شراء الريال القطري، وكان أبرزها شركة «ترافيليكس» للصرافة، كما قال مدير مكتب توماس للصرافة في لندن، إنه لا يتعامل مع الريال القطري، وكانت قد أعلنت صحيفة الاندبندنت أن الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة ستجلب المزيد من المشاكل إلى بريطانيا التي لا تزال تداوي جراحها من خروجها من الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن بعض هذه المشاكل بدأت تتكشف معالمها بعد ثبوت تورط قطر بفضيحة بنك باركليز الأخيرة.

أترك تعليقك