هل تؤثر زيادة صادرات إيران من النفط على مساعي “أوبك” لخفض إنتاج النفط عالميًا؟

0

في الوقت الذي خفضت فيه السعودية إنتاجها النفطي في يناير بما لا يقل عن 486 ألف برميل إلى 10.058 مليون برميل يوميا، منفذة بشكل كامل اتفاق منظمة أوبك لخفض الإنتاج، قامت إيران بزيادة صادراتها من النفط، وهو ما يشكل تهديدا على مساعي الأعضاء الآخرين في أوبك لخفض الإمدادات في محاولة لإنهاء تخمة عالمية من المعروض.

زيادرة صادارت إيران للنفط
وصاحب زيادة إيران لصادرتها من النفط، انخفاضا في أسعار النفط، وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت القياسي 13 سنتا إلى 56.97 دولار للبرميل، بالمقارنة مع مستوى إغلاقه السابق، وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط 20 سنتا إلى 53.79 دولار للبرميل.

اتفاق أوبك
يذكر أنه نهاية نوفمبر اتفقت أوبك على تخفيضات الإنتاجية إلى 32.50 مليون برميل يوميا في أول قرار من نوعه منذ 2008، وتسري في النصف الأول من 2017 بهدف كبح تخمة المعروض العالمي من الخام، وكانت السعودية قد وافقت على تحمل العبء الأكبر في ذلك الخفض وأسقطت مطلبها بأن تقلص منافستها إيران إنتاجها هي الأخرى، وأكدت المملكة على  أهمية التعاون بين منتجي النفط من أجل الالتزام بقرار خفض الإنتاج الذي تم التوصل إليه، ويذكر أن أي إشارات على أن المنتجين لن ينفذوا عهودهم قد تؤدي إلى تراجع المعنويات ومن ثم انخفاض الأسعار بشدة، حسبما ذكرت “كابيتال إيكونوميكس” في مذكرة.

أترك تعليقك