6 مؤشرات اقتصادية تعزز العلاقات السعودية الصينية

0

توقع المستشار الاقتصادي والتجاري بسفارة الصين لدى السعودية تشاو ليو تشينج، أن تفتح زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى الصين آفاقا واسعة أمام العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال الاتفاقات التي يتم توقيعها والمشاريع التي تدشن خلال الزيارة، تنفيذا لما تم الاتفاق عليه سابقا خلال زيارة الرئيس الصيني الأخيرة إلى السعودية، وأكد أن محددات رؤية المملكة 2030 فتحت آفاقا مهمة أمام المستثمرين الصينيين للاستفادة من الأهمية الخاصة لمناخ الاستثمار في السعودية الذي يتسم بالاستقرار، ودلل على أهمية العلاقات السعودية الصينية بستة مؤشرات تعزز أهمية الزيارة، هي:
الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، والسعودية هي من أكبر المصدرين للصين.
حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ في العام الماضي 2015 م نحو 50 مليار دولار أمريكي، منها 30 مليارا للسعودية، و20 مليارا للصين، مما يعني أن الميزان التجاري ما يزال يميل لصالح السعودية، وتبلغ استثمارات الصين في السعودية 3 مليارات دولار، فيما تبلغ استثمارات السعودية في الصين 1.52 مليار دولار، ومن بينها استثمارات شركتي أرامكو السعودية وسابك مع سانوباك الصينية في مجالي النفط والتكرير والبتروكيماويات.

تعمل في السعودية 150 شركة صينية، معظمها في قطاع المقاولات والبنية التحتية.
تسعى الحكومة السعودية لنقل التقنية الصينية في مختلف المجالات وخاصة الاتصالات، وهو ما رحبت به الصين وأبدت استعدادها له، وهناك شركة هواوي الصينية الكبرى التي تعمل إلى جانب شركات أخرى تبحث في إمكانية العمل في هذا المجال الذي ستكون له فوائد مشتركة، وقد بلغت حصة شركة المملكة القابضة في شركة 360 BY الصينية العملاقة المتخصصة في البيع عبر الانترنت 5% ، بقيمة 400 مليون دولار، إلى جانب فندق 4SEASON في العاصمة بكين.

شراكة كاملة
من جانبه أكد عضو مجلس الشورى السابق والخبير الاستراتيجي المهندس أسامة كردي ، أن زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الصين تأتي في إطار تنمية العلاقات السعودية مع الدول الكبرى التي تملك حق النقض في مجلس الأمن، وقال إن المرحلة الجديدة تستدعي الاستفادة من كل الفرص المتاحة بين البلدين وخاصة ضمن الميزة النسبية للسعودية في قطاع النفط ومصافي التكرير.

شريك مميز
وأكد الخبير الاقتصادي ناصر القرعاوي أن الصين حريصة على توقيع اتفاقات اقتصادية مع السعودية لإيمانها بأن السعودية دولة لديها مصداقية، إلى جانب الاستقرار السياسي والاقتصادي.وقال إن العلاقات الثنائية دائمة التطور، مبينا أن رؤية السعودية 2030 هي كتاب مفتوح وجاذب يوضح ما تحتاجه السعودية للمرحلة المقبلة والاستثمارات المتاحة لشركائها.

أترك تعليقك