استثمارات السعودية في الأوراق المالية الخارجية ترتفع 9 مليارات ريال

0

ارتفع بند “استثمارات في أوراق مالية في الخارج” أكبر البنود المكونة للأصول الاحتياطية السعودية، إلى 1386 مليار ريال (369.6 مليار دولار) بنهاية شهر (يوليو) من العام الجاري، مقارنة بـ 1377 مليارات ريال (367.2 مليار دولار) في شهر (يونيو) السابق له، مرتفعا بنسبة 1 في المائة أي ما يعادل نحو تسعة مليارات ريال، و قد بلغ إجمالي الأصول الاحتياطية نحو 2.11 تريليون ريال بنهاية شهر (يوليو)، مقابل 2.14 تريليون ريال بنهاية (يونيو) من العام نفسه، متراجعة بنسبة 1 في المائة أي ما يعادل 24.59 مليار ريال.

البورصة-السعودية-تخسر
أما على أساس سنوي، فقد تراجعت الأصول الاحتياطية على أساس سنوي بنسبة 16 في المائة، حيث كانت تبلغ نحو 2.51 تريليون ريال بنهاية (يوليو) 2015، منخفضة بقيمة 394.78 مليار ريال، ويشمل إجمالي الأصول الاحتياطية لمؤسسة النقد، “الذهب”، و”حقوق السحب الخاصة”، و”الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي”، و”النقد الأجنبي والودائع في الخارج”، إضافة إلى الاستثمارات في أوراق مالية في الخارج”، وبلغ حجم الاحتياطي العام لدى “ساما”، بنهاية شهر (يوليو) من العام الجاري، عند مستوياته نفسها منذ أربعة أشهر وتحديدا من شهر (أبريل) 2016، حيث بلغت قيمته 619.1 مليار ريال، في حين، تراجع “الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي” على أساس شهري إلى 7.62 مليار ريال، مقابل 7.65 مليار ريال، بنسبة تراجع قدرها 0.4 في المائة، وبقيمة 29 مليون ريال.

البورصة-السعودية-تخسر

كما تراجع “النقد الأجنبي وودائع في الخارج” بنسبة 4 في المائة، حيث بلغ بنهاية (يوليو) 2016 نحو 689.3 مليار ريال مقابل 721.7 مليار ريال بنهاية (يونيو) 2016، كما تراجعت “حقوق السحب الخاصة” إلى 28.6 مليار ريال، مقابل 29.8 مليار ريال، بنسبة 4 في المائة، أي ما يعادل 1.16 مليون ريال، بينما بلغ الاحتياطي من الذهب 1.62 مليار ريال عند مستوياته المستقرة منذ (فبراير) 2008.

أترك تعليقك