تقرير : ارتفاع خسائر الأسهم السعودية إلى 181 مليار ريال منذ مطلع العام

0

فقدت الأسهم السعودية 47 مليار ريال (12.5 مليار دولار) من قيمتها، نسبتها 3.25 في المئة، جاء ذلك بعد تراجع القيمة السوقية للأسهم المدرجة نهاية الأسبوع الماضي إلى 1.398 تريليون ريال (373 مليار دولار)، وبالتالي ترتفع خسارة الأسهم السعودية منذ مطلع العام إلى 181 مليار ريال (48 مليار دولار)، نسبتها 11.48 في المئة عند المقارنة بالقيمة السوقية للأسهم نهاية العام 2015 البالغة 1.579 تريليون ريال (421 مليار دولار).

و بالنظر إلى الإجماليات، نجد تأثر معدلات الأداء تذبذب الأسعار، إذ تراجعت السيولة المتداولة الأسبوع الماضي إلى 13.3 مليار ريال (3.55 مليار دولار)، في مقابل 15 مليار ريال (4 مليار دولار)، بنسبة تراجع 12 في المئة، فيما تراجعت الكمية المتداولة بنسبة ثلاثة في المئة إلى 750 مليون سهم، في مقابل 832 مليون سهم للأسبوع السابق، وهبط عدد الصفقات المنفذة بنسبة 7.32 في المئة إلى 353 ألف صفقة، في مقابل 363 ألف صفقة، تراجع معها متوسط الصفقة بنسبة 7.3 في المئة إلى 2124 سهماً.

واكتسى المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تداول) باللون الأحمر في كل جلسات الأسبوع الماضي ليسجل الخسارة الأسبوعية الثانية على التوالي، كسر بها حاجز 6 آلاف نقطة للمرة الأولى في الأشهر الستة الأخيرة، جاء ذلك بعد أن تعرضت أسهم الشركات المدرجة لضغوط داخلية عدة، تمثلت بتقلص السيولة المتاحة للتداول دون 3 مليار ريال، خصوصاً في الجلسات الأخيرة، في مقابل 6.6 مليار ريال، كذلك تأثرت أسعار الأسهم سلبياً بضغوط خارجية كان في مقدمها تراجع أسعار النفط خلال الأشهر السابقة إلى دون 40 دولاراً للبرميل قبل أن يُعدل سعره في الأيام الأخيرة ويتخطى الـ50 دولاراً، إضافة إلى الأحداث السياسية، التي تشهدها المنطقة العربية، التي أثرت سلبياً في تصريف منتجات مصانع بعض الشركات، يضاف إلى ذلك تراجع معدلات النمو في الاقتصاديات العالمية، أبرزها التراجع الذي يشهده اقتصاد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وشهدت تعاملات الأسبوع الماضي تبايناً في توجهات المتعاملين التي توزعت بين الشراء الاستثماري على أسهم الشركات القيادية في قطاعات المصارف والبتروكيماويات والاتصالات، والطاقة، وبين الشراء المصارف على أسهم الشركات الصغيرة في قطاعات التأمين والعقارات والسياحة والفنادق. وبتأثير تذبذب الأسعار، أنهى المؤشر العام للسوق الأسبوع الماضي مسجلاً أدنى مستوى في ستة أشهر، عندما أنهى الجلسة الأخيرة من الأسبوع متراجعاً إلى مستوى 5976.89 نقطة، في مقابل 6227.03 نقطة ليوم الخميس من الأسبوع الذي قبله بخسارة قدرها 250.14 نقطة، نسبتها 4.02 في المئة، وكان المؤشر سجل أدنى مستوى سابق في جلسة 25 شباط (فبراير) الماضي عندما بلغت قراءته 5976 نقطة، وبإضافة الخسارة الأخيرة ارتفعت محصلة خسائر المؤشر في 2016 إلى 935 نقطة، نسبتها 13.53 في المئة.

و بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، عاود قطاع «المصارف» تصدره السوق مجدداً بتحقيقه أكبر سيولة متداولة، بلغت 3.73 بليون ريال، تعادل 28 في المئة، من سيولة السوق، جاءت من تداول 247 مليون سهم، شكلت ثلث الكمية المتداولة في السوق، نُفذت من خلال 42.5 ألف صفقة، سجل معها مؤشر القطاع خسارة نسبتها 4.51 في المئة، و حقق قطاع «البتروكيماويات» ثاني أكبر سيولة متداولة، بلغت 2.83 مليار ريال، نسبتها 21.3 في المئة من سيولة السوق، جاءت من تداول 112 مليون سهم، نسبتها 15 في المئة من الكمية المتداولة، سجل معها مؤشر القطاع رابع أقل خسارة في السوق، نسبتها 2.72 في المئة.

وقد جاء سهم «الإنماء» في صدارة الأسهم المدرجة لجهة السيولة والكمية المتداولة منه، التي بلغت 207 ملايين سهم، نسبتها 28 في المئة من الكمية المتداولة في كل السوق، بلغت قيمتها 2.67 مليار ريال، شكلت «خُمس» سيولة السوق، هبطت بسعره بنسبة 3.89 في المئة إلى 12.61 ريال، وحقق سهم «سابك» ثاني أكبر سيولة متداولة بين الأسهم بلغت 1.82 مليار ريال، نسبتها 14 في المئة، جاءت من تداول 22 مليون سهم، نسبتها ثلاثة في المئة، تراجع سعره خلالها إلى 82.51 ريال، بنسبة تراجع 1.11 في المئة.

و سجل سهم «الدرع العربي» أكبر زيادة في السوق، نسبتها 4.02 في المئة، وصولاً إلى 24.60 ريال، من تداول 1.3 مليون سهم، بينما تكبد سهم «فيبكو» أكبر خسارة بين الأسهم، بلغت نسبتها 20.83 في المئة، هبوطاً إلى 36.41 ريال، من تداول 1.9 مليون سهم.

أترك تعليقك