أكبر تاجر سلاح فى العالم على الكرسي المتحرك

0

أثارت صورة تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر؛ لمن شغل الصحافة الغربية والعربية لسنوات ببذخه وحفلاته الاسطورية وسيط صفقات السلاح الأشهر في تاريخ السعودية الملياردير عدنان خاشقجي؛ وهو على كرسي متحرك، الكثير من علامات التعجب ، وقد ظهر الملياردير وتاجر السلاح في مطار جده على كرسي متحرك بعد ان تبرع احد الاثرياء السعوديين له بتذكرة طائرة القاهرة_ جدة وراتب شهري ليعتاش منه بعد ان كان الاسم العربي الأكثر شهرة بين رجال الأعمال والمال، ولا يزال أكثرها غموضا.

745100

رجل سياسة غامض
حيث كان الاسم الأبرز في الحضور عبر الصحافة الأميركية والبريطانية في فترات طويلة في السبعينات والثمانينات، و رجل السلاح المحبب الذي تودّه شركات الصناعات العسكرية ، و نجما مغريا لفنانات هوليوود، و رجل مفاوضات سياسية أحيانا، و صاحب علاقات كبرى برؤساء دول وزعماء، وكان اسمه لا يغيب عن قائمة أثرياء العالم ، ولتغطية عملياته المالية فقد استخدم شركات قام بتأسيسها في سويسرا وليختنشتاين كواجهة لعملياته المشبوهة؛ ليتقاضى عمولاته عبرها، وليطور علاقاته مع عدد من الأشخاص المهمين من عملاء وكالة ال CIA الأمريكية، ورجل الأعمال الأمريكي بب ربونزو.

و كان أحد صناع جسور الرئاسة للرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون ، الذي كان مستشاره القانوني، ولم ينفك عن التواصل معه ليكون مستشارا فوق العادة عن الدول العربية، وتردد اسمه في قضية إيران-كونترا حيث قيل إنه عمل وسيطا سريا في عملية تبادل الرهائن الأميركيين مقابل السلاح لإيران خلال حربها مع العراق، ولاحقا، كان حاضرا لمقاومة أي قرار يجعل أميركا تشن حربها على العراق عام 2003 من خلال علاقاته التي لم تشفع له أن يكون وسيطا من جديد، لكن هذه المرة أمام صدام حسين، الذي لا يعرف لغة الوساطات، بعد أن آمن الخاشقجي أن خطة أميركا الجديدة هي تقسيم جديد للمنطقة، يهدف أولا وأخيرا لحماية إسرائيل.

لقد ارتبط اسم السيد خاشقجي بكل فضيحة مُدوّية حدثت في أواخر القرن العشرين تقريبًا؛ رغم أنه لم يتعرض للإدانة في أي منها حتى الآن: من فضيحة مؤسسة ويدتيك WedTech، إلى الانهيار الدرامي لبنك التجارة والاعتماد الدولي، إلى قضية نهب أسرة الرئيس الفلبيني الأسبق ماركوس للخزينة العامة في الفلبين، إلى فضيحة إيران-كونترا، و هذه الفضائح، وغيرها جعلت من خاشقجي شخصية مفضلة لدى مروجي نظريات المؤامرة الذين زجّوا باسمه في حادثة مقتل الأميرة البريطانية الراحلة ديانا (دودي الفائد، عشيق الأميرة البريطانية القتيلة ديانا، والذي لقي حتفه في الحادث ذاته، وهو ابن ثريا خاشقجي أخت عدنان خاشقجي)، كما تحدثوا عن دوره في المخالفات القانونية التي اكتنفت انتخابات الرئاسة الأمريكية بولاية فلوريدا في عام 2000م (أحد مسؤولي انتخابات الرئاسة الأمريكية في فلوريدا سبق له أن عمل موظفًا بإحدى شركات خاشقجي).

رجل الغلاف والإفلاس
نشرت مجلة (تايم) تقريرا عن عدنان الخاشقجي ذكرت فيه أن نفقاته الشخصية في اليوم تقترب من أرقام المليون دولار، قبل أن يتعرض إلى خسارة كبرى تجاوزت المليار دولار بعد غرق مناجم الألماس التي كان يمتلكها في ولاية يوتاه الأميركية، في أواسط الثمانينات في القرن الماضي وهي حقبة عصره الماسي، وتعرض لقضايا عديدة في المحاكم الأميركية، قبل أن يسقط القضاء الأميركي قبل عشرة أعوام عنه أغلب التهم، بعد أن كان متهما بالتلاعب بأسهم شركات خاصة بالاتصالات، و توقعت بعض الشركات أنه يعمل لصالح حسابات سياسية، نظير تاريخه المشبوه الغامض وتعدد أساليب عمله في تكوين الأرباح، التي ثبت أنه يعمل بعلاقاته وذكائه الاجتماعي في حشد الأرقام المليونية.

و يقول خاشقجي:” إنني لا آسى على ما فات، خيرًا كان هذا الفائت أو شرًّا. هذه هي فلسفتي في الحياة “. و يعترف خاشقجي أنه لم يكن يولي أي اهتمام لنفقاته الشخصية، والتي كانت خرافية بكل المقاييس، ففي عام 1987م نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرًا عن خاشقجي ذكرت فيه أن نفقاته الشخصية تصل إلى 250 ألف دولار في اليوم، والعجيب أنه بعد أسبوعين من نشر ذلك التقرير تقدمت شركة خاشقجي القابضة في الولايات المتحدة الأمريكية بطلب للسلطات المالية الأمريكية، تُعلن فيه إفلاسها، وتكشف عن مديونية بواقع 197 مليون دولار.

8inchdick

و بعد ابتعاده عن الأضواء ، يريد استعادتها عبر كتاب يحكي سيرته التي ستكون وجبة دسمة للعديد من الصحف والمجلات، بل وستجعل الخاشقجي المتحكم في القارئ الباحث عن غموض سيرته المثيرة، وستقضي على تساؤلات أجيال كانت تتمنى أن تعيش بالقرب من رجل سعودي يصنع المال، وسيكون مجالا مختلفا لممارسة أعماله، مستمتعا ببحث الناس عنه وعن خفايا حيواته بين الغنى والإفلاس وبين فواصلها ذات الألوان، وفي هذه الأيام يعيش فصولا رمادية، حيث ترك ما تبقى من أبناء خارج البلاد، وصداقات مطرزة على دفاتر الشيكات البالية، متنقلا بين جدة والدرعية في الرياض، قارئا في وجوه الناس حكايات من أعمار شتى، لم يكن يعلمها او يتخيلها وهو يعيش فوق البساط الأحمر ويتملك افخم واضخم اليخوت والطائرات.

وتعتمد الطريقة الغير الرسمية التي يتبعها خاشقجي في أعماله التجارية المشبوهة على العلاقات الشخصية، والإنفاق الذي يصل إلى الإسراف والبذخ الفاحش، وفي الحقيقة فإن خاشقجي لم يبنِ أي مؤسسات تجارية حقيقية، بل كانت أعماله كلها تدور حول شخصه هو، و يصف خاشقجي نفسه بأنه لاعب محائد في عالم يعجّ بالأثرياء، والمتنفذين الذين لا يتورعون عن التعامل مع شخص مثله، و يعترف خاشقجي بأن الغاية عنده تسوِّغ الوسيلة، وأن جمع المال هو في نظره هدف مشروع ونبيل، و يقول خاشقجي: “إذا أردت أن تشيّد منزلاً فأنت بحاجة إلى مال، وإن أردت أن تقتني سيارة فليزمك مبلغ معين من المال، وإن أردت أن تتغدى فلا بد أن يكون عندك مال“، و هل سمعت ما قاله نابليون في هذا الصدد؟ يقول نابليون: “رغم أن المال ليس هو كل شيء، إلا أنه مفتاح كل شيء“.

4 نساء يفضحن المغامرات الجنسية لـعدنان خاشقجي
قالت صحيفة بريطانية إن 4 نساء، من عالم الصحافة والفن متخصصات بفضح أسرار حياة المشاهير في العالم، سيقدمن نهاية العام الجاري على طرح كتاب في الأسواق يكشف عن أسرار المغامرات الجنسية لكبار المشاهير في هوليود فضلا عن شخصيات عالمية أخرى يبرز منها اسم تاجر السلاح العربي عدنان خاشقجي

 مغامرات جنسية
وتقول الصحيفة البريطانية إن الكتاب “يكشف القصص الغرامية والجنسية لأبرز نجوم هوليود مثل: براد بيت، كيفن كوستنر، تومي لي، جاك نيكلسن، وزوج النجمة بريتني سبيرز كيفين فيدرلن، فضلا عن أنه كتاب يتحدث عن حياة تاجر سلاح عربي اسمه عدنان خاشقجي“، ويتحدث عن النجم الشهير وحاكم كاليفورنيا، أرنولد شوارزنيجر، وهو يصطحب عشيقته إلى غرفة خاصة بهما في إحدى الفنادق، وكذلك يكشف قصة اعلامي شهير يستمتع بمراقبة زوجته وهي تمارس الجنس مع صديقتها.

وتقول إحدى مؤلفات الكتاب، كارلي ميلن، إن لديها “معركة ضمير أصلا مع هذه الشخصيات التي تكون متزوجة ثم تقوم بعلاقات جنسية أخرى و تتساءل إذا كانوا لا يرغبون بالنشر عنها، مثل حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزنيجر الذي لديه طموحات سياسية وهو شخص متزوج ولديه عائلة ومع ذلك اقام هذه العلاقات فهل تستحق زوجته ذلك؟”.

وبشأن علاقته بالكيان الصهيوني اعترف خاشقجي لصحيفة يديعوت أحرونوت بأن (عملية موسى) عام 1985 التي تهدف إلى تهجير يهود الفلاشا الأثيوبيين إلى إسرائيل، والتي نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان عبر الأراضي السودانية وقد خططت ودبرت في مزرعته الخاصة بكينيا قبل تلك الهجرة بعامين، بحضور كل من جعفر نميري، وشارون ومسؤول أمني إسرائيلي ، ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو :-

شركات وشخصيات ذات صلة

أترك تعليقك