تقرير : أسعار “النفط” تصل 60 دولارا و 3 دول خليجية تنتظر عجزاً حاداً

0

قفزت أسعار النفط 2%، اليوم، لتعوض خسائرها المبكرة، جراء تصريحات بشأن تثبيت الإنتاج، وارتفع خام برنت 87 سنتاً، بما يُعادل 1.8 % إلى 50.03 دولاراً للبرميل، وكان السعر تراجع في وقت سابق 1.4 % إلى 48.48 دولاراً، فيما قفز الخام الأمريكي 70 سنتاً أو 1.4 % ليُسجل 48.11 دولاراً.

و توقعت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني أن تبقى أسعار النفط منخفضة وأن تتحرك في نطاق يتراوح ما بين 40 إلى 60 دولارا للبرميل على المدى المتوسط، فيما تنتظر 3 دول خليجية أن تحقق موزاناتها عجزاً حاداً خلال الفترة المقبلة، وتوقعت الوكالة في تقرير حديث صدر عنها أن تظل دول مجلس التعاون تحت الضغط خلال فترة تقلبات أسعار النفط، لا سيما من ناحية الأوضاع الائتمانية، رغم التوقعات بارتفاع النفط عن التقديرات في الأمد القريب، لكن من غير المحتمل أن يكون لهذه التقلبات تأثير كبير على الجدارة الائتمانية السيادية لها، وأشارت الوكالة إلى أن الإصلاحات الحكومية لمعالجة المشاكل الهيكلية التى ترافقت مع التراجع الكبير فى أسعار النفط ستبقى المحدد الرئيسى للجدارة الائتمانية السيادية لهذه الدول.

وأضافت “موديز” أنها تتوقع استمرار التحديات الاقتصادية والمالية والخارجية التي تواجهها دول الخليج، و في نفس الوقت أشارت الوكالة إلى أن دول مجلس التعاون سوف تواجه ارتياحا من حيث تقلص حجم عجز الموازنة والحساب الجاري عما كان متوقعا بسبب ارتفاع أسعار النفط، وأن الكويت وقطر وسلطنة عمان ستكون أكبر المستفيدين من ارتفاع أسعار النفط في الأمد القريب، نظرا لاعتمادها الكبير على إيرادات النفط، وتوقعت الوكالة أن تحقق الكويت عجزاً بنسبة 3%، وقطر بنسبة 5.5%، وسلطنة عمان بنسبة 15.1% من الناتج المحلى الإجمالي في 2016.

من جانبها، قالت إيريكا ماندرفينو مدير العلاقات العامة في عملاق الطاقة الإيطالي “إينى”، إن السوق ما زالت تواجه حالة من عدم الاستقرار وزيادة التحديات والصعوبات الإنتاجية والاستثمارية، مشيرة إلى أنه من المتوقع ألا تتجاوز النفقات الرأسمالية في مشروعات المنبع نحو 450 مليار دولار خلال العام الجاري، في حين تقدر وكالة الطاقة الدولية الحاجة إلى نفقات تبلغ 600 مليار دولار للتعويض فقط عن نضوب الإنتاج العالمي، الذي يتراوح حول 5 في المائة سنويا، وأضافت، أن كثيرا من شركات النفط العالمية اضطرت إلى تأجيل أو إلغاء المشاريع الأكثر تعقيدا خاصة مع ارتفاع تكاليف التعادل وصعوبة تحسين الاستثمارات في مجال استخراج النفط، مشيرة إلى أن السوق تتحسن تدريجيا في ضوء نمو الطلب واتجاه إنتاج النفط الضيق في الولايات المتحدة نحو التناقص.

وشكك محللون في ارتفاع سعر النفط في الآونة الأخيرة، قائلين إن كثيرا منه كان نتيجة عمليات تغطية مراكز دائنة وتوقع أن تناقش محادثات المنتجين المقبلة في (سبتمبر) سبل الحد من فائض المعروض، وتراجعت أسعار النفط في السوق الأوروبية أمس، في طريقها لإنهاء أطول سلسلة مكاسب يومية في أربع سنوات ، ضمن عمليات الارتداد من أعلى مستوى في سبعة أسابيع، تحت ضغط ارتفاع منصات الحفر في الولايات المتحدة لأعلى مستوى في ستة أشهر، إضافة إلى زيادة صادرات النفط من العراق “ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك “.

أترك تعليقك