صفقات الصناديق السيادية تجتذب تدقيق المنظمين

0

في كتابه الذي نُشر عام 2012 بعنوان “لماذا تركت جولدمان ساكس”، يصف جريج سميث “الصفقات الضخمة” – صفقات كبيرة بحيث كان “جولدمان” يكسب من ورائها دخلا صافيا يبلغ على الأقل مليون دولار،و وفقا لسميث، وهو بائع سابق للمشتقات المالية، كانت هي السبب في أن يكون المصرف حريصا على التودد إلى صناديق الثروة السيادية في الأسواق الناشئة، و هؤلاء العملاء لديهم كثير من الأموال وليس كثير من الخبرة في الاستفادة من تلك الأموال.

لكن اثنتين على الأقل من تلك العلاقات وضعت “جولدمان” في دائرة الضوء.
في لندن، سيحكم القضاء قريبا فيما إذا كان “جولدمان” قد أكره هيئة الاستثمار الليبية على الدخول في صفقات مشتقات محفوفة بالمخاطر، وبالتالي في نهاية المطاف خسارة صفقات المشتقات، و “جولدمان” ينفي ذلك و في حالة صندوق الثروة السيادية الماليزي الذي تحيط به الفضائح، لم يتم توجيه اتهام إلى “جولدمان” بارتكاب مخالفات، لكن ستة أجهزة تنظيمية على الأقل تتساءل عما إذا كان المصرف يجب أن يكون قد درس خطواته بعناية أكبر عندما جمع 3.5 مليار دولار للصندوق في سلسلة من مبيعات السندات في عامي 2012 و2013. واحدة من السلطات، وهي إدارة نيويورك للخدمات المالية، طلبت الأرقام من “جولدمان” لمناقشتها هذا الشهر، بحسب رسالة اطلعت عليها “فاينانشيال تايمز”.

ومن بين نحو خمس أو ست قضايا مثيرة للاهتمام، كانت دائرة الخدمات المالية حريصة على معرفة ما إذا أجرى “جولدمان” أي “تحقيق أو أبحاث في إطار الحيطة الواجبة” تتعلق باستخدام العوائد المتحققة من ثلاث عمليات بيع للسندات، تعرف باسم “مشروع مانغوليا” و”مشروع ماكسيموس” و”مشروع كاتالايز”، ووفقا لدعوى أقامتها وزارة العدل الأمريكية، فإن قسما من هذه المبالغ النقدية تم تحويله سرا إلى شركات وهمية يسيطر عليها متآمرون، و هذه الأموال، بدلا من تعزيز ثالث أكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا، أُنفِقت على شراء لوحات لفان جوخ، وقصور في بيفرلي هيلز، وحقوق الأرباح من فيلم “ذئب وول ستريت”.

أترك تعليقك