تقرير : يوم دامي بالسوق السعودي وتراجع بأكثر من 100 نقطة قرب مستوى الـ6100 نقطة

0

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الجلسة منخفضا بنسبة 1.7% عند مستويات 6110 نقطة، مسجلا أدنى مستوى في نحو 6 أشهر وتحديدا منذ 28 فبراير، وتم بيع وشراء أكثر من 137 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 71 الف صفقة، بتداولات بلغت قيمتها أكثر من 2.3 مليار ريال، وارتفعت أربعة أسهم فقط بنهاية التعاملات، في حين هبط 160 سهما من بين 169 سهما جرى تداولها خلال الجلسة.

ويذكر أن اسهم شركات الدرع العربي ، والكهرباء السعودية، وسافكو، والدوائية والمتحدة للتأمين هي الاكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات زجاج، ومجموعة السعودية، واللجين، وشاكر، وحلواني أخوان فكانت الاكثر انخفاضا، وقد تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.01% و 0.14% ، وكانت اسهم شركات دار الأركان، والانماء، وكيان السعودية، ومجموعة السعودية، والطيار هي الاكثر نشاطا بالكمية.

 وأشار المحلل الفني للأسواق المالية، ريان الخراشي، إلى أن غياب المحفزات للسوق السعودي خلال هذه الفترة، وكذلك بعض الأحداث ‏الجيوسياسية كان لها أثر نفسي، وكذلك المعطيات الفنية والتي ما زالت داخل نطاق جني الأرباح، حيث إن أهم مستويات دعم حالياً 6111 نقطة، وتوقع “الخراشي” أنه في حال استمرار التداول تحت هذا المستوى قد نتجه إلى مستويات الدعم القادم 5930، حيث تمثل مستوى 61.8% فيبوناتش من الموجة السابقة ما بين هذه المستويات نبحث عن دخول سيولة وتكون شموع إيجابية لترقب تكوين قاع إيجابي، ويرى “الخراشي” أن اقتراب المؤشر من مستوى قاع سابق عند مستوى 6065 نقطة، مع المحافظة على هذا المستوى قد نشهد معه عمليات ارتداد بعد تشبع كثير من المؤشرات اللحظية مع عمليات الهبوط السابقة.

وقال خبراء إن هذا الضعف يعود إلى عدة أسباب رئيسية تتفاوت بين الأسواق، إلا أن أسعار النفط وفصل الصيف يعتبران من أكثر العوامل اشتراكا بين كافة الأسواق ، وقال مدير الأبحاث والمشورة في شركة البلاد المالية تركي فدعق، إن سيولة السوق السعودية عادة ما تنخفض خلال فصل الصيف، وهذا الأمر تاريخي بالنسبة للسوق، وأضاف فدعق أن انخفاض أسعار الأسهم وتراجع سيولة السوق إلى مستويات متدنية يدفع المستثمرين للاحتفاظ بالأوراق المالية، ما يزيد من مشكلة نقص السيولة، وقال فدعق: “تأثير أسعار النفط على السوق وعلى الاقتصاد بشكل عام أمر طبيعي”.

ويتفق رئيس الأبحاث في شركة الاستثمار كابيتال مازن السديري في تصريحات، مع فدعق في أن دخول الصيف أحد أهم أسباب نقص السيولة في السوق، وقال السديري إن الفترات التي تشهد هبوطا في أسعار النفط تؤثر على تدفق الأموال إلى السوق وتضعف أحجام وقيم التداولات، وأوضح أنه في الأيام الماضية طمأن محافظ “ساما” الأسواق بشأن قوة الريال السعودي، وكذلك فعل وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح بشأن ارتفاع الإنتاج وأنه يعود لزيادة الاستهلاك المحلي ما بدد مخاوف المستثمرين، ويعتقد السديري أن نتائج الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي لم تؤد إلى ضعف مستويات السيولة.

ومن جانبه، قال مدير الأبحاث والمشورة بشركة البلاد للاستثمار تركي فدعق إن السوق السعودي كان يتحرك خلال فترة الست شهور الماضية باتجاه أفقي، موضحاً أن السوق خلال جلسة اليوم وصل إلى الحد الأدنى في هذه القناة الأفقية.

أترك تعليقك