أكبر صناديق التحوط تتخلص من أسهم «ماكيز»

0

مع إعلان ماكيز إغلاق مئة متجر آخر أغلق بعض مديري صناديق التحوط أيضاً استثماراتهم في متاجر شركة التجزئة التي تواجه مصاعب كبيرة، وكشف ديفيد اينهورن في الأسبوع الماضي عن أن صندوق التحوط الخاص به وهو غرينلايت كابيتال باع كل أسهمه في ماكيز في الربع الماضي (أكثر من 7 ملايين سهم كانت تساوي أكثر من 300 مليون دولار عندما اشتراها، بحسب بيانات تنظيمية)، وقد قرر مدير صندوق التحوط التخلي عن تلك الأسهم بعد أقل من سنة على شرائها وبخسارة تجاوزت 96 مليون دولار، وفي رسالة إلى المستثمرين في شهر يناير الماضي قال اينهورن إنه دفع بشكل وسطي 45.69 دولارا لكل سهم في ماكيز خلال خريف سنة 2015. وبحلول الوقت الذي باعها فيه في الربع الماضي هبط سعر السهم الى 32.08 – بحسب أحد المستثمرين، أي بانخفاض بلغ نحو 30 في المئة عندما اشتراها.

و في غضون ذلك، قرر صندوق التحوط النشط ستاربورد فاليو الذي كان يضغط على ماكيز لتحويل عقاراتها الثمينة الى شركة منفصلة- قرر التراجع أيضاً عن رهانه على ماكيز، وقد خفض ستاربورد بقيادة المستثمر النشط جيف سميث حصته في ماكيز بنسبة 39 في المئة في الربع الماضي، على الرغم من أنه لا يزال يملك ما يساوي أكثر من 79 مليون دولار، وكانت تلك الخطوات جزءاً من اتجاه أكبر بين المستثمرين للتخلي عن شركة التجزئة مع استمرار الصناعة في الإعلان عن مبيعات مخيبة للآمال، وإلى جانب ماكيز تخلص اينهورن أيضاً من 28 في المئة من أسهمه في مايكل كورس فيما خفض صندوق ترايان لنلسون بيلتز أسهمه في تيفاني في الربع الثاني. كما باعت شركة وارن بافت بيركشير هاثاوي نحو ثلث أسهمها في وولمارت خلال تلك الفترة، وذلك في أعقاب ارتفاع كبير في أسعار أسهم شركة التجزئة في هذه السنة.

وقد اتخذت ماكيز في الآونة الأخيرة خطوات تؤشر الى أنها قد تصغي الى البعض من اقتراحات ستاربورد واستكشاف طرق لتحقيق أموال عبر عقاراتها، وتكليف اختصاصيين من أجل تقييم الاحتمالات والإمكانات وإضافة خبير عقاري الى مجلس ادارتها. وفي شهر يونيو الماضي أعلنت ماكيز أن رئيسها التنفيذي تيري لندغرن سوف يستقيل عما قريب بعد خدمته الطويلة مع سعي الشركة الى الحد من هبوط المبيعات والعودة الى النمو من جديد.

مجازفة الانتظار
ولكن البعض من المستثمرين قد لا يتمكنون من المجازفة بالانتظار لحدوث تحول قد يتحقق وقد لا يتحقق، وقد تعرض صندوق اينهورن الى واحدة من أسوأ سنواته على الاطلاق في العام الماضي، وخسر أكثر من 20 في المئة، كما أنه تضرر في هذه السنة نتيجة استثماراته في شركة الطاقة المتجددة صن اديسون التي تقدمت بطلب اشهار افلاس في شهر أبريل الماضي، وقال مدير صندوق التحوط في حينه إنه باع معظم أسهمه في صن اديسون، وإنه تخلص من البقية في الربع الماضي، وفي الوقت ذاته زاد اينهورن وكبار المستثمرين الآخرين من رهانهم على أسهم الرعاية الصحية، وأضاف اينهورن شركات إلى محفظته بما في ذلك السلسلة الدوائية رايت ايد و صانعة العقاقير بيريغو وشركة توزيع الأدوية أميريسورس بيرغن ، وقد اشترى كارل إيكان أيضاً أسهماً في شركة الأدوية أليرغان ، بعد أن هبط سعر سهمها بعد فشل اندماجها مع فايزر خلال ذلك الربع.

أترك تعليقك