غولدمان ساكس

Goldman Sachs

نبذة عن الشركة:

غولدمان ساكس (The Goldman Sachs Group, Inc) هي مؤسسة خدمات مالية واستثمارية أمريكية متعددة الجنسيات، تعتبر من أشهر المؤسسات المصرفية في الولايات المتحدة و العالم، يقع مقرها في مبنى غولدمان ساكس الرئيسي، في شارع 200 غرب مانهاتن السفلى في مدينة نيويورك.

غولدمان ساكس تعمل في أكثر من 30 دولة و لديها 6 فروع إقليمية و أكثر من 100 مكتب و 35،000 موظف، و لديها أكثر من 850 مليار دولار أمريكي من إجمالي الأصول، و المجالات الرئيسية لأعمال المؤسسة هي إدارة الثروات العالمية، الخدمات المالية المؤسسية، إدارة الاستثمار، بالإضافة إلى خدمات عمليات الإندماج والإستحواذ، خدمات التأمين، إدارة الأصول، و الوساطات المالية الكبرى لعملائها من الشركات والحكومات والأفراد. تشارك المؤسسة أيضا في صناعة السوق و صفقات الأسهم الخاصة، بالإضافة إلى كونها مُضارب رئيسي في سوق الأوراق المالية التابع للخزانة الأمريكية.

تأسست الشركة في عام 1869 على يد ماركوس غولدمان، و في عام 1882 أصبح زوج إبنته صموئيل ساكس شريكاً في الأعمال، و في عام 1885 انضم ابنه هنري و زوج إبنته لودفيغ درايفوس إلى الأعمال التجارية الخاصة بالمؤسسة، و تم إعتماد إسمها الحالي غولدمان ساكس و شركائه، و منذ إنشائها حققت المؤسسة لنفسها مكانة متميزة في مجالات التعاملات المالية و التجارية وريادة الأعمال، و انضمت عام 1896 إلى بورصة نيويورك، و بعد الأزمة المالية العالمية في 2007 – 2008 تم تحويل المؤسسة مع نظيراتها مورغان ستانلي، و جي بي مورغان تشايس، و بانك أوف أمريكا ميريل لانش من مصارف استثمارية متخصصة إلى مصارف شاملة الأنشطة التجارية و الاستثمارية.

يعتبر بنك غولدمان ساكس الأميركي الذي أسس عام 1869 على يد المهاجر اليهودي من أصل ألماني ماركوس غولدمان مصرفا ذا شبكة واسعة من الفروع بعدة أنحاء من العالم، و التحق بنك غولدمان ساكس الاستثماري بسوق نيويورك للأوراق المالية في 1896، و يشتغل في غولدمان ساكس حوالي ثلاثين ألف موظف موزعين في شبكة فروعه بكبرى المراكز المالية العالمية.

اشتهر بنك غولدمان ساكس -الذي يعتبر أكبر بنوك الاستثمار الأميركية- بتقديم الاستشارات المالية والتدبيرية للمؤسسات الاقتصادية والحكومات والعائلات الثرية في مختلف أنحاء العالم، و بدأ غولدمان مطلع العام الجاري يتأثر سلبا بأزمة الرهن العقاري التي انفجرت العام الماضي بالولايات المتحدة. وفي أولى تداعيات تلك الأزمة أعلنت إدارة البنك مطلع هذا العام الاستغناء عن حوالي 5% من موظفيه (1500 موظف) على مدى عدة أشهر بناء على تقييم سنوي للعاملين لديه.

كما انخفضت أرباح جولدمان ساكس في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 70% لتراجع الإيرادات في كل أنشطة البنك تقريبا، ولتفادي التداعيات الحادة للأزمة المالية التي يشهدها العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة قرر غولدمان ساكس تغيير شكله القانوني والاقتصادي والتحويل من بنك استثماري إلى شركة مصرفية قابضة، وقد وافق مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في 21 سبتمبر الماضي على ذلك التحول لتكون تلك الخطوة بمثابة إعلان نهاية نموذج البنوك الاستثمارية في أميركا، ويرى الخبراء الاقتصاديون في تحول البنوك الاستثمارية بهذه الطريقة نوعا من الإقرار بأن أنماط التمويل والاستثمار التي كانت متبعة فيها باتت خطيرة وبحاجة للحماية في شكل ودائع مصرفية.