تيسلا موتورز

Tesla Motors

نبذة عن الشركة:

تيسلا موتورز (Tesla Motors)، تأسست الشركة في البداية عام 2003 م من قبل مارتن إيبرهارد ومارك تاربنينغ، وتقع في كاليفورنيا متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية والمكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية، و هي شركة عامة يتم تداول أسهمها في بورصة ناسداك بشعار TSLA وقد حازت على أرباح بعد 10 سنوات في الربع الأول من عام 2013، و ويعتبر ما جذب إنتباهاّ واسعاً لشركة تيسلا هو إنتاجها لسيارات كهربائية من نوع سيدان وعملية مثل السيارة تيسلا موديل إس.

الشركة أيضاً تقوم ببيع مجموعات بطاريات الليثيوم أيون لشركات عالمية لاستخدامها في القطارات الكهربائية وقد أعلن مجلس إدارة الشركة انه يسعى للإنتاج الكمي للسيارات الكهربائية لخفض تكلفتها لتكون في متناول المستهلك المتوسط، و وفي 12 يونيو 2014 أعلن “إلون ماسك ” مؤسس الشركة فتح حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالشركة وجعل تكنولوجيا الشركة مفتوحة المصدر فيما يعد خطوة كبيرة تجاه الانتاج الكمى للسيارات الكهربية

وقد أصبحت السيارات الكهربائية حقيقة لا يمكن تجاهلها على الإطلاق، في ظل سعي العديد من شركات السيارات العالمية لاقتحام هذا المجال، بسبب ندرة مصادر الطاقة المعروفة وغير المتجددة مثل البترول، بالإضافة إلى سعي الكثير من الحكومات للتقليل من ملوثات البيئة، بما فيها السيارات التي تمتلك محركات احتراق تقليدية، وأعلن “إيلون ماسك” المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” الرائدة في مجال تصنيع السيارات الكهربائية، اعتزامه الاستحواذ على شركة الألواح الشمسية “سولار سيتي” مقابل مبلغ ضخم يصل إلى 2.8 مليار دولار، ويتولى “إيلون ماسك” منصب رئيس مجلس إدارة شركة “سولار سيتي” أيضًا، وهو أكبر مساهم في كل من “تسلا” و”سولار سيتي”، وربما كانت نيته دائمًا دمج الشركتين.

“تسلا” تُشيِّد واحدا من أكبر المباني في العالم، و سوف يتسع مصنع البطاريات الضخم بشركة “تسلا” إلى مساحة 5.8 مليون قدم مربع؛ ما يجعله أحد أكبر المباني من حيث المساحة في العالم، و عندما يكتمل المصنع، من المفترض أن يُنتج بطاريات تكفي لـ500 ألف سيارة كهربائية سنويًا؛ وهو ما يعادل إنتاج بطاريات “ليثيوم-أيون” القابلة للشحن في جميع أنحاء العالم.

“تسلا” شركة صغيرة لصناعة السيارات، بالرغم من مقدار الانتباه وحجم الأخبار المتداولة بخصوص “تسلا” يوميًا، تنتج الشركة كمية صغيرة جدًا من السيارات؛ حيث شحنت حوالي 100 ألف سيارة للعملاء منذ نشأتها، وبالمقارنة، قدمت صناعة السيارات في الولايات المتحدة أكثر من 17 مليون سيارة العام الماضي، ومن المتوقع شحن كمية مماثلة العام الجاري، كما أن شركات صناعة السيارات “بي إم دبليو” و”لكزس” و”مرسيدس” باعت أكثر من 340 ألف سيارة فاخرة في عام 2015 فقط.

“تسلا” تعرضت للانهيار عدة مرات، في مسعى لبناء شركة تصنيع سيارات كهربائية مستقلة، خاض “إيلون ماسك” بعض المغامرات الكبرى التي لم تنجح، وكانت آخرها في عام 2013، حينما واجهت صعوبات في إنتاج الطراز “إس” للسيارة، وكان “إيلون ماسك” على وشك أن يبيع شركته إلى شركة “جوجل“، التي شارك في تأسيسها “لاري بيج”، صديق “ماسك”.

“تسلا” تصنع بطاريات للمباني وشبكات الكهرباء، و تصنع “تسلا” بطاريات لسياراتها الكهربائية، لكن في العام الماضي أطلقت الشركة قِسمًا ينتج بطاريات مشابهة لاستخدامها في المباني والمنازل وشبكات الكهرباء، و تستطيع تلك البطاريات تخزين الطاقة الشمسية خلال النهار لاستخدامها في الليل، وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في استخدام مثل تلك البطاريات لخفض فواتير الكهرباء.

 لديها بالفعل ما يقرب من 400 ألف طلب على طرازها “3”، و في وقت سابق من هذا العام، فتحت “تسلا” باب الحجز لسيارتها الجديدة منخفضة التكلفة طراز “3”، التي من المفترض أن تصل إلى العملاء في أواخر العام المقبل على أقرب تقدير، على الرغم من طول وقت الانتظار، كسرت الطلبات على سيارة “تسلا” الجديدة حاجز 400 ألف طلب مسبق، وهذا يُعد إنجازًا مؤثرًا بالفعل، ووفي الواقع، هذا لا يبدو مستغربًا؛ نظرًا لأن السيارة طراز “3” تعد أرخص سيارة كهربائية من شركة “تسلا”؛ حيث تتكلف 35 ألف دولار أمريكي فقط، رغم أن هناك إمكانية تخفيض السعر إلى نحو 25 ألف دولار في بعض الولايات الأمريكية بفضل الحوافز الضريبية، و كانت “تسلا” قد كشفت عن بعض التفاصيل الموجزة حول سيارتها الجديدة، منها القدرة على قطع مسافة 400 كيلومتر بعملية شحن واحدة، وبلوغ سرعة 60 ميلًا في الساعة في غضون ست ثوان فقط.

اعتبارا من ديسمبر 2016، باعت تسلا أكثر من 186،000 السيارات الكهربائية في جميع أنحاء العالم منذ تسليم أول تسلا رودستر في عام 2008، مما يجعل صناعة السيارات ثاني أكبر شركة عالمية لصناعة السيارات الكهربائية النقية لمدة سنتين على التوالي، 2015 و 2016، تيسلا في المرتبة الثانية في العالم الأكثر مبيعا الصانع من المكونات في السيارات الكهربائية بعد بيد السيارات.